أحمد الشرفي القاسمي

206

عدة الأكياس في شرح معاني الأساس

وغير ذلك كثير ممّا تواتر معنى وأفاد العلم قطعا وأجمعت الأمّة على أنه عليه السلام أعلم الصحابة وأزهدهم وأورعهم وأشجعهم وقد روي بإسناد صحيح أنه كان يصلي في كل ليلة ألف ركعة ، وحفر سبع مائة بئر للّه سبحانه وأعتق ألف مملوك لوجه اللّه سبحانه . وقال البستي في المراتب : إنه عليه السلام عمر طريق مكة وأخرج بينبع مائة عين واشترى ببعضها ألف نسمة وأعتقها ووقف الباقي إلى يومنا هذا ، وكان مع ذلك يصوم النهار ويصلي في الليل والنهار ألف ركعة ثم نقول على جهة الإجمال لأنّ حصر الفضائل متعذر أو متعسر . « لنا « 1 » : » « لو وزن أعمال الوصي عليّ عليه السلام بأعمال من ذكر » « 2 » أي من ذكره المخالف بأنه الأفضل « أو » لو وزن « ما ورد فيه » أي في علي عليه السلام من الأخبار المفصحة « 3 » بالتفضيل والشرف وعظم المنزلة عند اللّه سبحانه « بما ورد في من ذكروا » تفضيله عليه مع التي وردت فيه عليه السلام التي لو وزنت « ممّا لا ينكره المخالف » « 4 » فضلا عمّا اختصّ بروايته العترة عليهم السلام وذلك « مع » فضيلة عظمى وهي « سابقته » أي سبقه عليه السلام إلى الإسلام . قال الإمام المنصور باللّه عليه السلام في شرح الرسالة الناصحة : وقد وقع الاتفاق على إيمانه عليه السلام ثاني البعثة ، وكانت البعثة بالاثنين . قال : فإن قالوا : كان إسلامه إسلام إلف ومحبّة لأنه كان صغيرا فلم يكن عن نظر واستدلال فقولهم هذا باطل بوجهين : أحدهما : قول النبيء صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لفاطمة عليها السلام

--> ( 1 ) ( ض ) لنا في الردّ عليهم ( ش ) قلنا في الحجة عليهم إلخ . وفي أكثر النسخ متعذّر أو متعسّر لو وزن إلخ بدون لنا وقلنا انتهى . ( 2 ) ( ش ) من الأخبار الصحيحة المعلومة قطعا المتضمنة للتفضيل انتهى . ( 3 ) عبارة ابن لقمان فلأنّ المعلوم أنه لو وزن أعمال الوصي عليه السلام بأعمال من ذكروا لرجحت عليها قطعا لكثرتها وسعتها تمت شرح ابن لقمان رحمه اللّه تعالى بتصرف يسير . ( 4 ) لرجحت تمت .